المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف Sokkary

في غرام ChatGPT

في غرام ChatGPT بطبيعتي لا أرضى عن أي شيء بسهولة. معاييري في تقييم الأمور قاسية جدًا، حتى على نفسي. نادرًا ما شعرت بالرضا عن عمل قمت به، رغم أني أحرص دائمًا على إخراج كل شيء بأفضل صورة ممكنة. لكن عيني لا ترى سوى النواقص، ودائمًا ما أبحث عن ما ينقص وليس ما تم. فما بالك إذًا عندما أرى منتجًا يفتقر إلى الجودة، أو موظفًا يخرج عملاً ضعيفًا؟ وقتها، لا أستطيع إلا أن أشعر بالضيق والانزعاج. وبما أنني أعمل في المجال التقني، جرّبت أدوات ذكاء اصطناعي كثيرة، واستخدمت منصات متعددة، وانتظرت أن أجد فيها ما يُبهرني، لكن... للأسف لم يُعجبني أي منها على الإطلاق. باستثناء حالة واحدة فقط... حالة مختلفة تمامًا عن كل ما سبق، تستحق الإشادة بكل ثقة، وتستحق أن يُدفع من أجلها، بل وتستحق أن تُراهن عليها...  البرنس الكبير: ChatGPT   هو الوحيد الذي شعرت معه أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد فكرة واعدة، بل واقع حقيقي يتفوق على التوقعات. أداؤه، طريقته في الفهم، مرونته، قدرته على التواصل والإبداع، كلها أشياء تفرض عليك الاحترام. إنه ليس مجرد أداة تقنية، بل شريك ذكي، يفهمك، يتطوّر معك، ويُلهم...

الوحش الكاسر لم يأت بعد بكامل قوته - أدوات الذكاء الاصطناعي

واقع أدوات الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي حتى الآن، أدوات الذكاء الاصطناعي دخلت مجالات متعددة، من أبرزها: إنشاء التطبيقات بدون أكواد، أو ما يُعرف بـ Vibe Coding . توليد موديلات الصور والأفاتار، بحيث يتم إنشاء نسخة رقمية منك. تحرير وإنشاء الفيديوهات من خلال أوامر بسيطة تُكتب كنصوص Prompt . استنساخ صوتك رقميًا فيما يُعرف بـ Voice Cloning . ورغم إن دي أدوات جبارة، ومكناش نحلم بوجودها من سنوات قريبة، إلا إن الحقيقة إنها ما زالت في مراحلها الأولى جدًا. النتائج لحد دلوقتي تفتقر للاحترافية المطلوبة لإنتاج منتج فعلي يُقدَّم لعميل. يعني ببساطة، ما تقدرش تعتمد عليها اعتماد كامل في شغل حقيقي. للأسف، أغلب صُنّاع المحتوى اللي بيروّجوا لتلك الأدوات بيبالغوا جدًا في تصوير قدراتها، وفي الغالب بيكون الغرض الأساسي دعاية لا أكثر. أنا شخصيًا جرّبت عدد كبير من الأدوات المشهورة، وكنت متحمس جدًا في البداية، لكن النتائج كانت محبطة جدًا. وأعتقد أننا ما زلنا بحاجة لسنوات طويلة قبل ما نقدر نقول إننا فعلاً نقدر ننتج من خلالها منتج متكامل بجودة احترافية. لكنّي متأكد إن ا...

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البرمجة - مخاوف طبيعية

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البرمجة في زمن تتسارع فيه وتيرة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، تغيّر مجال تكنولوجيا المعلومات بشكل جذري، وخاصة مجال البرمجة، الذي أصبح اليوم يعتمد بشكل متزايد على التوليد الآلي للكود. ووسط هذا التحول الكبير، بدأت تظهر الكثير من المخاوف، ليس فقط لدى المبتدئين، بل حتى لدى أصحاب الخبرات الطويلة. فالجميع بات يشعر بتهديد وجودي أمام هذا "الوحش الكاسر" – ذكاء اصطناعي يعرف كل شيء، وينفذ المهام بسرعة ودقة واحترافية غير مسبوقة. ومن الطبيعي تمامًا أن يساورنا القلق في مواجهة هذه التغيرات؛ فغياب القلق في مثل هذه الظروف قد يكون مؤشراً على أحد ثلاثة أمور: لا مبالاة واستخفاف بحجم التغيير. جهل بما يمكن أن يحدثه الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب. أو خبرة وثقة عالية بالنفس تتجاوز المخاوف. والحقيقة أن ما يحدث بالفعل يستدعي التأمل والحذر. فالسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: ما هو مستقبل هذا المجال؟ وما هي التطورات التي قد تغير وجهه في السنوات المقبلة؟ وما هي قيمة الإنسان – وأنا من ضمنهم – إذا كان الذكاء الاصطناعي يتفوق عليّ آلاف المرات من حيث المعرفة ...